Description
مع أنّ شرارة الأزمة الماليّة العالمية بدأت في 2007، إلا أنّ جذورها أقدم من ذلك وامتدّ أثرها السلبيّ لسنوات عديدة وفي عدّة قارات. ضربت الأزمة عصب الرأسمالية ألا وهي البنوك وتسبّبت بانهيار أكبر البنوك الاستثماريّة والتجاريّة العريقة. ومع الشلل الذي أصاب القطاع الماليّ والبنكيّ، تأثّر الاقتصاد الحقيقيّ وكان من الممكن أن نرى كسادًا عظيمًا آخر على غرار ما حدث في الثلاثينيات من القرن الماضي. ظنّت أوروبا بدايةً بأنّها محميّة من الأزمة الأمريكيّة إلا أنّ هذه الأزمة في نهايتها كادت أن تسبّب بانهيار الاتحاد الأوروبّي كعملة موحّدة.
وهذا الكتاب الذي بين أيديكم يحكي قصّة هذه الأزمة ويركّز أساسًا على الوضع الأمريكيّ حيث إنّ مصدر الأزمة كان أمريكيًّا وأثره الأكبر كان أمريكيًّا وحلّه كان أمريكيًّا أيضًا. ولكنّنا سنعرّج على أوروبا وبريطانيا لأنّ الأزمة الأمريكية طالت تلك الدول ما جعلها أزمة عالميّة. ونودّ في هذا الكتاب أن نقدّمه كمرجع أساسيّ ليس فقط للأزمة المالية العالمية ولكن أيضًا للتاريخ العقاري الأمريكيّ وهيكلة الحكومة الأمريكية من إدارة حكومية ونظامية ورقابية.
|
|
Avis
Il n’y a pas encore d’avis.