كيف نستثمر إجازة الصيف في قراءة الكتب؟
بعد عامٍ دراسي شاق، قضاه الطلاب في القيام بعمل مضنٍ، والوالدان في بذل الجهد لمتابعتهم، تأتي فترة الإجازة الصيفية بعد طول انتظار، بما تحمله من طموحات أسرية، بقضاء أفضل الأوقات للتحرّر من الالتزام بالوقت، فالإجازة الصيفية هي فرصة لتعويدهم على التفاعل مع الكتاب في أوقات الفراغ، فمفهوم المتعة لا يقتصر على السفر أو الترفيه في الإجازة فقط، بل إن أفضل الأوقات هي التي تجعل من القراءة في الإجازة زاداً معرفياً، لذا لابد من ربط القراءة بالأنشطة الأخرى، مما يجلب السعادة والنفع في آنٍ واحد، فيضفي بُعداً جديداً وممتعاً للقراءة.
القراءة وسيلة مثمرة لإثراء العقل في إجازة الصيف

تقول اختصاصية التنمية البشرية لمياء صابر « تعتبر الإجازة الصيفية فرصة ذهبية للشباب لاستغلال أوقاتهم بشكل مفيد وممتع وبطريقة مثمرة، وتعتبر القراءة من أكثر الأنشطة إفادة، فالكتاب خير جليس لذلك، لذا فلابد من استثمار فترة الإجازة الصيفية على نحو أمثل مع كتب نوعية يختارها الشباب والشابات، فقراءة الروايات أو الكتب العلمية والدينية من الوسائل الممتازة لإثراء العقل وتنمية اللغة، كما يمكن المشاركة في نوادي القراءة أو مجموعات النقاش حول الكتب، والاستفادة من المكتبات العامة والفعاليات الثقافية؛ كاليوم العالمي للكتاب، والمعارض الدولية للكتاب المرتبطة بالقراءة، أو البقاء على اتصال بالفعاليات الثقافية، والتي تجعل القراءة جزءاً لا يتجزأ من أنشطتك، وتجعلك تختارين بعناية ما تريدين من القراءة، بدلاً من أن يصبح اقتناء الكتب فترة موسمية فقط، وتنتهي إلى تكديس أغلب الكتب غير المقروءة في مكتبتك ».

