نجيب محفوظ هو مؤلف وكاتب روائي، ومن أشهر الأدباء والكتاب العرب في القرن العشرين عامّة، ومصر خاصّة، وهو أولّ كاتب عربي يحصدُ جائزة نوبل في الأدب، وله إنتاج أدبي وافر يتسم بالجودة والواقعية، فكل أعماله الأدبية كانت تدور في مصر وتناقش مشاكلها الاجتماعية، وكتاباته كانت تتحدّث عن قضايا إنسانيّة مثل مكانة المرأة، كما نحت محفوظ بقلمه معالم الحارة المصرية وشخصياتها الغنية، ومن أشهر أعماله رواية “بين القصرين” ورواية “أولاد حارتنا”، ومن أشهر كتاباته كانت ما يسمي بالثلاثيّة المكوّنة من(بين القصرين، قصر الشوق، والسكّرية)، وحصل الأديب نجيب محفوظ على جائزة نوبل في الأدب عام 1988، وقالت اللجنة القائمة على الجائزة: “إن نجيب محفوظ أثرى المكتبة العربية بإنتاجه الغزير الذي تجاوز الخمسين عملاً روائياً وقصصياً ترجم إلى معظم لغات العالم، بل تحول كثير منها إلى أعمال سينمائية”.
حنا مينا
يعتبر واحداً من الكتّاب الأوسع انتشاراً في العالم العربي، وتعود شهرته الأدبية إلى معطيات كثيرة أبرزها أسلوبه الواقعي والسّردي السلس، وصوره الفنية الجديدة والمعاصرة، وشخصياته المألوفة التي تشعر القارئ بأنه يعرفها جيداً، ولقد عاش طفولته في إحدى قرى لواء الإسكندرون على الساحل السوري، ولقد كتب الكثير القصص يتحدث في معظمها عن البحر ويصف حياة البحارة في مدينة اللاذقية وصراعهم على متن المراكب والسفن ومع أخطار البحر، وقد كرّس مينا من خلال روايات «أدب البحر» مفهوماً جديداً يُعنَى بثقافة التصالح والتقريب بين الأمم، على اعتبار تناوله بالدرجة الأولى حياة البحارة وصيد الحيتان ومغامرات القراصنة ورحلات المكتشفين والتّجار، ولقد بدأت حياته الأدبية بكتابة مسرحية دون كيشوت، وكتب الروايات والقصص الكثيرة بعد ذلك، والتي زادت على 30 رواية أدبية طويلة غير القصص القصيرة، أولى رواياته الطويلة التي كتبها كانت “المصابيح الزرق” في عام 1954، وتوالت إبداعاته وكتاباته بعد ذلك، ويذكر أن الكثير من روايات حنا مينا تحولت إلى أفلام سينمائية سورية ومسلسلات تلفزيونية، ولقد ساهم في تأسيس رابطة الكتاب السوريين واتحاد الكتاب العرب، ويعد حنا مينا أحد كبار كتاب الرواية العربية، وتتميز رواياته بالواقعية.
عبد الرحمن منيف
أحد أهم الأدباء والكتاب العرب في القرن العشرين، حيث استطاع في رواياته أن يعكس الواقع الاجتماعي والسياسي العربي، والنقلات الثقافية العنيفة التي شهدتها المجتمعات العربية خاصة في دول الخليج العربية أو ما يدعى بالدول النفطية، وحيث ولد عبدالرحمن منيف في 29 مايو 1933 في مدينة عمان عاصمة الأردن ولكنه في الأصل من جذور سعودية، فقد كان والده أحد كبار التجار المشهورين والذي يسافر ويتنقل باستمرار بين الشام والسعودية، ولقد نشر روايته الأولى “الأشجار واغتيال مرزوق” عام 1973، وقدّم نحو 15 رواية منها “خماسية مدن الملح” من 1984 إلى 1989، والتي تعد أشهر أعماله، ولقد ترجمت روايات الأديب الراحل إلى أكثر من 10 لغات، وقد حصل على جائزتين متميزتين عن كتاباته، منها جائزة العويس الثقافية عام 1989، وجائزة ملتقى القاهرة للإبداع العربي في كتابة الروايات عام 1998.

